السيد جعفر مرتضى العاملي

126

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فقال له علي : لكني والله لا أكره أن أهريق دمك . فغضب ، فنزل ، وسل سيفه كأنه شعلة نار ، ثم أقبل نحو علي « عليه السلام » مغضباً ، واستقبله علي بدرقته ، فضربه عمرو في درقته ، فقدها ، وأثبت فيها السيف ، وأصاب رأسه فشجه . وضربه علي « عليه السلام » على حبل عاتقة فسقط ، وثار العجاج ، فسمع رسول الله التكبير ، فعرفنا أن علياً قد قتله ، فثم يقول علي : أعلي تقتحم الفوارس هكذا * عني وعنهم أخروا أصحابي الأبيات . إلى أن قال : وخرجت خيولهم منهزمة ، حتى اقتحمت الخندق ( 1 ) .

--> ( 1 ) راجع المصادر التالية : البداية والنهاية ج 4 ص 106 عن البيهقي في دلائل النبوة ، عن ابن إسحاق . وراجع : السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 204 ومجمع البيان ج 8 ص 343 والبحار ج 25 ص 203 و 204 و 239 وج 41 ص 89 وراجع : مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 135 و 136 . وتاريخ الخميس ج 1 ص 486 و 487 وعيون الأثر ج 1 ص 61 و 62 والروض الأنف ج 3 ص 27 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 438 و 439 . وراجع أيضاً : السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 6 و 7 والسيرة الحلبية ج 2 ص 319 و 320 وشرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 261 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 167 و 168 وراجع : ديوان أمير المؤمنين علي « عليه السلام » ص 67 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 32 و 33 والمناقب للخوارزمي ص 104 وراجع : ينابيع المودة ص 95 و 96 وراجع أيضاً كنز الفوائد للكراجكي ص 137 .